الأربعاء, 1 أكتوبر 2014
لافتة إعلانية
تجمع كردفان كردفان للتنمية- كاد يدين ويستنكر بشدة إعدام الشهيدين، إدريس بحر حمدين وأحمد حسن جادين PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 23 سبتمبر 2014 09:27

تجمع كردفان كردفان للتنمية- كاد يدين ويستنكر بشدة إعدام الشهيدين، إدريس بحر حمدين وأحمد حسن جادين


الي جماهير شعبنا الأبي

إمعاناً في سياسة التهميش المقيتة، الممارسة تجاه الأغلبية المسحوقة من الشعب، لاسيما أبناء الهامش، أقدم النظام المكروه على  إرتكاب جريمة تنفيذ حكم الإعدام  بحق الشهيدين، بتهمة لم تثبت عليهما قانونيا بل كانت القضية برمتها ضربا من التلفيق والتدليس دفع ثمنها  أثنان من أبناء الهامش دما طاهرا .

إن تجمع كردفان للتنمية يدين مثل هذه الأحكام الإنتقائية ضد أبناء الهامش، في وقت يهرب فيه قتلة الدبلوماسي الأمريكي غرينفل، الذين ثبتت عليهم جريمة القتل، ويترك المجرمين الحقيقيين، الذين سفكوا دماء الشهداء والأحرار، يسرحون ويمرحون، بلا ملاحقة ولا محاسبة، بينما يتم تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الشهيدين.

تجمع كردفان للتنمية كاد يهيب بكل أبناء السودان الشرفاء، وعلى وجه الخصوص أبناء قبيلتي المسيرية والرزيقات، بل وكل أبناء كردفان ودارفور، لتوحيد الصفوف من أجل مواجهة الواقع المرير، إنتصاراً روح الشهدين اللذان دفعا روحيهما الزكية كي تحظى كردفان وكل الهامش بالعزة والكرامة.

العزة والكرامة التي لن تحققها هرولة  بعض الأحزاب، والحركات التي تدعي الثورية، بغرض الوصول الى تسوية سياسية، لن تغير من الواقع المرير شيئاً، بل تزيده مرارة  لإطالتها لعمر النظام.

إن ما يسمي بالحوار ما هو إلا جرعة تخديرية يهدف المؤتمر الوطني من خلالها لتجاوز مرحلة ما يسمى بالإنتخابات ليقلب للجميع بعدئذٍ ظهر المجن ويعود إلي ما كان عليه.

وإلي الأمام حتي النصر

تجمع كرفان للتنمية- كاد

السر صديق محمد أحمد عثمان

 

السكرتير الإعلامي والناطق الرسمي

 
بيان من نشطاء الجالية السودانية-فيينا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 04 يوليو 2014 10:24

ذكـــرى أنقلاب 30 يونيو المشئوم

تمر علينا هذه الأيام الذكري الأليمة لاستيلاء نظام الجبهة الاسلامية (الأخوان المسلمون) على السلطة باليل بعد انقلابهم الدامى على الديمقراطية، وعبر ربع قرن من الزمان ظل هذا النظام يمارس  أبشع أنواع القهر وصنوف العذاب علي هذا الشعب بأسم الاسلام والاسلام منه براء.
وفى ظل الخطاب الديني الذي استغله نظام الإنقاذ للزج بالاف من شباب السودان فى اتون حرب الجنوب أنفصل الجنوب عن شماله، وكان أكبر وصمة عار ودليل فشل لحكومة الإنقاذ، وبأعتراف أهل الإنقاذ أنفسهم، فبعد أنفصال الجنوب، أهدرت 70% من إيرادات نفط دولة السودان، وبانفصال جنوب  السودان لم يتوقف نزيف الدم السوداني، ولم تتوقف انات الثكالى والأرامل، ولم يهنأ أهلنا في دارفور وكردفان وجنوب النيل الأزرق بالأمان .
وفى ظل هذا القتل الممنهج الذي ظلت تمارسه السلطة الحاكمة ومليشاتها وقوات دعمها السريع  ضد الالاف من الابرياء العزل فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وفى ظل قتل المتظاهرين العزل فى مدن السودان بدون مبرر قانونى أو أخلاقى وبالتأكيد دينى وفى ظل كبت الحريات ومصادرتها وأعتقال وتعذيب شرفاء أبناء بلادنا وتجويع ملايين الاسر السودانية بالفصل للصالح العام والسياسات الاقتصادية الطفيلية والفساد المستشرى وسط أعضاء الحزب صاحب المشروع الحضارى الذين يسرقون المال العام جهارا نهارا (ويتحللون) .. والكثير الذى تعرفونه  من مآسى ومساؤى النظام بأجهزته المختلفه التى تدعم وتقوى استمراريته .
فى ظل كل ماسبق تقوم مجموعة من عضوية الاخوان المسلمين (المؤتمر الوطني) الذين فشلوا  في حياتهم الأكاديمية الفشل الذريع وخيبوا آمال أهلهم وغلب علي طبعهم مبدأ (أنا ومن خلفي الطوفان) بتأسيس فرع للأتحاد الوطنى للشباب السودانى بالنمسا الذي هو نتاج لمنظمات فاشلة استغلت قضايا الشباب لتحقيق أجندة سياسية محددة مثل شباب البناء و شباب الوطن التي استخدمها النظام للزج بالشباب فيما افتعله من حروب بغرض تصفية حساباته  السياسية مع خصومه . 
و بعد ان فشلت كل محاولاته لتطبيق نظرية (الاحتواء أو التخريب) التي ظل يستخدمها النظام  لتكسير مؤسسات الجاليات السودانية في الخارج والداخل جاءنا بفرية الاتحاد الوطني للشباب السودانى لأستقطاب أبناء وبنات الجالية  من غير أدراك منهم لخطورة المسألة والنهايات الحتمية لها. 
الأخوة و الأخوات أعضاء الجالية السودانية بالنمسا 
ونحن أذ نتابع هذه التحركات بقلق شديد لا نريد لها انعكاسا سالبا وتصبح صفة كصفة الإرهاب ملازمة لجاليتنا السودانية بالنمسا، لكن المؤتمر الوطنى وأتباعه المدفوع لهم لاينظرون ألا تحت أقدامهم ولايهمهم ألا مصالحهم الضيقه . ومن هذا السياق نهيب بكل الأسر لإيضاح  الصورة  لأبناءها لإبعادهم عن مواطن الشبهات التي تجر دائما إلى ما لا يحمد عقباه، حيث يستغل حزب الموتمر الوطني والجماعات المتطرفة المرتبطة به في فيينا حماس الشباب المندفعين بعواطفهم وشهامتهم لخدمة أهلهم في السودان أوعامة المسلمين للتغرير بهم وتوظيفهم في أمور سياسية /دينية ذات أهداف مشبوهة مرتبطة بالذين على قيادة هذا الاتحاد وبالذات أرتباطهم بتنظيم الاخوان المسلمين حيث يمارسون كل أنشطتهم وأجتماعاتهم بدارهم المعروفه (المجمع الاسلامى الثقافى) .
كل متابع يدرك خوف الحكومات والمنظمات الاوربيه من هذه التجمعات الدينية والتدابير الامنية المتشدده التى أتخذتها دول الاتحاد الأروبي كفرنسا وبريطانيا التى أعتبرت تنظيم الاخوان المسلمين وكافة التنظيمات المنبثقة منه تنظيمات أرهابىية للحد من ظاهرة الاسلام السياسى بآوربا. وقصة الشابات الاثنين اللاتي ينحدرن من أصول بوسنية واللاتي يشاركن الان في الحرب في سوريا ليست ببعيدة عن الأذهان لدي السلطات النمساوية، ومشاركة المئات من الشباب والشابات المسلمين فى تلك الحروب.
ومن خلال رصدنا لمثل هذه الظواهر  وجدنا أن كثيرا من الاجئين وطالبى اللجوء و كذلك الذين منحوا الجنسية النمساوية من خلال اللجوء يتعاملون مع المؤتمر الوطنى ومؤسساته وبعضهم أعضاء ناشطين أو مشاركين فى أنشطته. وذلك كما تعلمون يخالف نصا صريحا من قانون اللجوء ويعرض الدولة المستضيفة واللاجئين الأخريين للخطر ومن هذا الباب  نذكر بحادثة النرويج والإجراءات القانونية التي أتخذتها الحكومة النرويجية ضد جاسوس الموتمر الوطني المندس بين اللاجئين  وسحب الجنسية منه وترحيله الى السودان وحوادث آخرى مشابهه بهولندا وبريطانيا.
لنحمى أبنائنا وبناتنا من الهوس الدينى المتستر وراء العمل العام ..
وليبتعد أخوتنا طالبى اللجؤ من دولة النمساعن  أنشطة المؤتمر الوطنى أيا كانت لان ممارسة هذا السلوك يضر بموقفهم أمام  سلطات اللجؤ النمساوية..
عاش نضال الشعب السودانى ..
يوليو 2014
نشطاء الجالية السودانية فيينا
Sudanese Activists Vienna

 
رئيس تجمع كردفان للتنمية (كاد):بيان إدانة لنظام الإنقاذ، لإعتقاله المناضل ، إبراهيم الشيخ. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 10 يونيو 2014 19:11
    بيان إدانة لنظام الإنقاذ، لإعتقاله المناضل ، إبراهيم الشيخ.

    تجمع كردفان للتنمية ( كاد) يدين بشدة ، ويشجب جريمة اعتقال المناضل إبراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السوداني ، كما يستنكر كل أشكال المس بحرية التعبير ، وحقوق كل الشرفاء الأحرار من ابناء الوطن في التعبير عن أرائهم ، والتظاهر ضد كل أشكال الفساد، الذي تسببت فيه العصابة الحاكمة، التي تتاجر في كل شيء بما في ذلك الدين والإنسان. كما أننا نحمل المسؤولية الكاملة للطغمة الحاكمة، وعلى رأسها عمر البشير - شخصيا في المس بأي من الشرفاء، لأنه حسب دستوره المفروض على الشعب، فهو من يتحمل المسؤولية القانونية في كل شيء ، لكونه المتحكم في الأمن ، أي في العصابة التي تعتقل ، و تعذب، و تغتال ، و تختطف، و تستنطق ، وتلفق التهم الباطلة، ضد المعتقليين.

    كما يرسخ هذا الإعتقال الاقتناع بأن النظام غير جاد ولا صادق في طرحه للحوار مع القوى السياسية، لذا لن يجدي نفعا التعويل على مرواغاته واكاذيبه الباطلة، كما أن إستمرار النظام الدكتاتوري يؤكد على أن الديمقراطية ، و الحرية ، وحقوق الإنسان تتنافى و تتناقض جذريا مع الحكم الشمولي. ويبقى كل شيء بالبلاد في ظل الشمولية مجرد حبر على ورق، لا يرقى إلا إلى شعارات استهلاكية لا غير 

    كما لا يفوتنا، أن ندين كل الإعلام المسخر، والرموز والأحزاب السياسية الإنتهازية، التي نصبت نفسها كحائط برلين ضد القوى الوطنية الصادقة في البلاد التي تناضل من إجل إستعادة الحرية، وضد كل رأي حر شجاع ، مدافعة عن الطاغية ونظامه الفاسد المفترس، عوض إصطفافها إلى جانب الشعب.

    كما ننوه بالقوى القوى السياسية في البلاد بالتضامن مع المناضل إبراهيم الشيخ، وأنصاره الذين تعرضوا للإعتقال، ومع كل معتقلي الرأي ، ونؤكد على ضرورة إطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين السياسيين فورا .

    كما نطالب القوى السياسية، التي إنخدعت بأكاذيب النظام، أن تتحررنهائيا من صفة لعب دور الوسيط بين الظالم و المظلوم ، وأن تبادر إلى رفع صوتها وتصعيد نضالها حتى إزالة النظام، وفتح آفاق جديدة، تضع حداً للقهر والظلم والفاسد، وتقيم نظام حكم يحترم حقوق الإنسان، ويحقق العدالة، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها.

    عاش الشعب والحرية للشعب ، والتحية للشرفاء من أبناء الوطن.

    والى الأمام حتى فجر الخلاص.

    الطيب الزين

    رئيس تجمع كردفان للتنمية (كاد)

    2014/6/10
آخر تحديث: السبت, 05 يوليو 2014 09:45
 
نشطاء الجاليةالسودانية-فيينا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 07 أبريل 2014 10:27

ذكـــــــــــــــرى  6 أبريــــــــل

الأخوة والأخوات أعضاء الجالية السودانية بفيينا وبقية الجاليات السودانية بالمهجر تطل علينا ذكرى ثورة أبريل المجيد ونحن نعيش ذات الظروف السياسية بل أسوء منها التي تمخضت عنها أنتفاضة 6 أبريل المجيدة كفرصة للنهوض بالوطن ومن أجل استعادة الديموقراطية المسلوبة، ولعزل طغمة نظام المؤتمرالوطنى التي اغتصبت السلطة وأدخلت الوطن في جحر ضب خرب حتي أضحي رئيسه مطلوبا لدي المحاكم الدولية وأسم السودان محل تندر للشعوب وقست على الشعب أيما قسوة بفضل سياساتهم العرجاء التى أقعدت الوطن وأضرت بمصالح البلاد .

سياسات أفرزت واقع مرير لا يشبه السودان ولا السودانيين حتي أصبح الوطن طاردا لأبنائه مشتتين في كل بقاع الدنيا، جعلت الدولة الوطن علي حافة الهاوية والتشظى من خلال الانهيارالاقتصادى والتهتك الاجتماعى وتنامى القبلية والجهوية السياسية لذا أصبح مصير الدولة ككيان وطنى فى مهب الريح  و مهدد بمزيد من التشظي .

لزما علينا استقراء التاريخ السياسى لشعبنا ولنا فى أنتفاضة أبريل المجيدة تجربة عملية من أجل أسترداد الديمقراطية وصيانتها وبناء نظام دستورى  يعيد للشعب حقوقه وللدولة  كيانها .

الأخوة والأخوات نحن ننادى فيكم حس الثورة من أجل التضامن والتعاضد في ظل ظرف الوطن  الحالى فهو في أشد الحاجة الي عزائمكم  بالوقوف صفا واحدا من أجل استعادة الديموقراطية وسيادة حكم القانون والدستور فى دولة الحرية والحقوق والواجبات يتساوي فيها الجميع دون شرط .

المجد لـ مفجرى الثورات

نشطاء الجالية السودانية- فيينا

 

أبريل  2014

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 17
">

شهيدي الثورة الكردفانية إدريس بحر حمدين وأحمد حسن جادين

تظاهرات السودانين بالقاهرة واغاني

الطريق إلى السماء - وثائقي مؤثر عن شهيد انتفاضة السودان صلاح السنهوري

العازف الراحل محمد عبد الله محمدية يتحدث عن تجربته

مواضيع ذات صلة